الأمير فيصل بن سلمان يفتتح مجمع دار القلم والمتحف التعليمي

تاريخ النشر : الأحد 2 رجب 1434 عدد التعليقات : 0 الزيارات : 1972

ضمن فعاليات المدينة عاصمة للثقافة الإسلامية

الأمير فيصل بن سلمان يفتتح مجمع دار القلم والمتحف التعليمي

 

 

 

افتتح الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة رئيس اللجنة العليا لمناسبة المدينة عاصمة للثقافة الإسلامية 2013م، مجمع دار القلم والمتحف التعليمي ضمن فعاليات المدينة عاصمة للثقافة الإسلامية في ثانوية طيبة بالمدينة المنورة، وذلك بحضور الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد وزير التربية والتعليم. وتجول أمير المدينة المنورة يرافقه وزير التربية والتعليم، داخل المتحف التعليمي ومجمع دار القلم الذي احتوى على معهد تحفيظ القرآن الكريم، ومعهد الخط العربي، إضافة إلى وثائق تاريخية خاصة بالتعليم في منطقة المدينة المنورة منذ أكثر من 80 عاماً، وصورًا قديمة للتعليم ومناسباتها في المدينة، ومكتبة عامة تراثية، وبعض التحف والمقتنيات الأثرية، وسجلات الملفات القديمة التي كانت تستخدم في أقسام إدارة التعليم والمدارس في المدينة المنورة. واستمعا إلى كلمة ألقاها الدكتور عزة خطاب رئيس قسم اللغة الإنجليزية في جامعة الملك سعود - أحد خريجي ثانوية طيبة القدامى - تحدث فيها عن المراحل الماضية لثانوية طيبة منذ افتتاحها، حيث كانت في بيت صغير بإمكانات بسيطة مكون من ثلاث غرف، وأثاث عبارة عن سبورتين ومقاعد مستعارة في حي باب المجيدي بالقرب من المسجد النبوي الشريف، حتى تخرج فيها رجال خدموا هذا الوطن المعطاء، مبيناً أن ما نشاهده اليوم دليل على اهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين بقطاع التعليم.

بعدها شاهد الحضور عرضاً مرئياً يحكي مراحل مشروع دار القلم الذي تحتضنه ثانوية طيبة سابقاً وتنفذه إدارة التربية والتعليم في المنطقة حالياً، ثم قدم مجموعة من الأطفال ''أوبريت'' إنشادياً بعنوان ''وطن الحب'' نال استحسان الحضور.

 إثر ذلك، كرّم وزير التربية والتعليم وأمير منطقة المدينة المنورة، محمد أحمد علي رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، وإياد بن أمين مدني الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، باعتبارهما من خريجي ثانوية طيبة القدامى، وجاء التكريم لما يبذلانه من جهد في ارتباط أسرة ثانوية طيبة القدامى.

وأكد الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد، أهمية الأوقاف في قطاع التعليم للاستمرارية والبحث عن القيمة المضافة والتنمية المستدامة، مشيرًا إلى دور أمير منطقة المدينة المنورة وأهلها في إبراز كل ما هو حضاري يبين مكانة السعودية ودورها في ترسيخ مفهوم اللغة العربية لغة القرآن من خلال المدارس كمدرسة دار القلم للخط العربي.

عقب ذلك سلّم وزير التربية والتعليم، أمير منطقة المدينة المنورة هدية تذكارية بهذه المناسبة، التي حضرها الدكتور جبارة الصريصري وزير النقل، والبروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلي أمين عام منظمة التعاون الإسلامي السابق، والدكتور خالد السبتي نائب وزير التربية والتعليم، والدكتور حمد ال الشيخ نائب وزير التربية والتعليم لتعليم البنين، وناصر العبدالكريم مدير التربية والتعليم في منطقة المدينة المنورة، وعدد من المسؤولين.

الاسم

 

البريد الالكتروني

   

التعليق