ملتقى صروح تعنى بالقرآن الكريم بالمدينة المنورة

تاريخ النشر : الأربعاء 29 صفر 1435 عدد التعليقات : 0 الزيارات : 5325

 

 

   ضمن فعاليات المدينة المنورة عاصمة للثقافة الإسلامية للعام 1434هـ/2013م،وبرعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان أمير منطقة المدينة المنورة اقامت الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم بالتعاون مع المنظمة الإسلامية للتربية والثقافة الإسلامية (الإيسيسكو) ملتقى صروح تعنى بالقرآن الكريم بالمدينة المنورة. وذلك في الفترة من الثلاثاء 21 ــ 24 صفر 1435هـ الموافق: 24 ـــ 27 ديسمبر 2013م،ولقد خاطب حفل الافتتاح الدكتور عبد الله بن علي بصفر أمين عام الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم، وممثل المنظمة الإسلامية للتربية والثقافة الإسلامية (الإيسيسكو) والدكتور صلاح بن عبد العزيز سلامة أمين عام مناسبة المدينة المنورة عاصمة للثقافة الإسلامية.  ويهدف الملتقى إلى تشخيص واقع المؤسسات القرآنية وتحديد معوقاتها العلمية والتربوية والإدارية والمالية، واقتراح الحلول للارتقاء بمستوى التعليم القرآني فيها من خلال تطوير أساليب تخطيط البرامج ومتابعتها وتقويمها، والاستفادة من التجارب الناجحة في هذا المجال. بجانب التركيز على الطرق الكفيلة بتعزيز استخدام التقنيات الحديثة في تعليم القرآن الكريم، وتشجيع التواصل بين المهتمين والمختصين في مجال تعليم القرآن الكريم، وتبادل الخبرات والتجارب فيما بينهم، وصولاً إلى وضع تصور علمي وتربوي وإداري للارتقاء بهذه المؤسسات وإعادة إشعاعها التربوي والتنموي.ولقد شارك في الملتقى ثلاثون من مدراء مؤسسات وكليات القرآن الكريم في المملكة العربية السعودية بجانب بعض أبرز المؤسسات والجهات التي تعنى بالقرآن الكريم في المدينة المنورة وهي: الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي الشريف، وكلية القرآن الكريم التابعة للجامعة الإسلامية، وقسم الدراسات القرآنية بجامعة طيبة، والهيئة العالمية للإعجاز العلمي، ومجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، ومركز تعظيم القرآن الكريم، والجمعية العلمية تبيان، ومؤسسة والدة الأمير ثامر بن عبدالعزيز والجمعية الخيرية للقرآن الكريم بالمدينة المنورة، والمركز الخيري لتعليم القرآن الكريم وعلومه، وإدارة مدارس تحفيظ القرآن بالمدينة المنورة التابعة لوزارة التربية والتعليم ومركز دار القلم التعليمي التابع لوزارة التربية والتعليم، ومركز نور الابحاث لتقنية المعلومات في خدمة القرآن الكريم.ولقد ناقشت الجلسات التداولية تفاصيل أداء المؤسسات المشاركة من خلال ممثليها والذين خاطبوا الملتقى موضحين تجارب مؤسساتهم، ومبينين تطلعاتهم واقتراحاتهم في مجال العمل القرآني.ولقد تداول أعضاء الملتقى خلال الأيام الثلاثة تجارب الكليات والمؤسسات والهيئات المختلفة التي شاركت في الملتقى ووقفوا عليها. ولقد ختم ملتقى صروح تعنى بالقرآن الكريم أعماله بتوصيات هامة سيكون لها فوائدها الواضحة في مجال عمل المؤسسات القرآنية بالمملكة العربية السعودية.

الاسم

 

البريد الالكتروني

   

التعليق