زيارة وفد من وزارة الثقافة والاعلام

تاريخ النشر : الإثنين 29 محرم 1435 عدد التعليقات : 0 الزيارات : 1398

 

قام وفد من وزارة الإعلام بزيارة معرض مأرز الإيمان الذي يقيمه مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة، في إطار احتفالية اختيار المدينة المنورة عاصمة للثقافة الإسلامية، وذلك يوم السبت 20 محرم 1435هـ الموافق، ويسعى المركز من خلال المعرض لتحقيق جملة من الأهداف أهمها، وأبرزها؛ توعية الزوار بتفاصيل مهمة عن المدينة المنورة  تعكس عظمتها، وفضلها، وطبيعتها، ومعالمها، وآدابها، وتاريخها، وعطائها، ودورها،  وتطورها عبر الحقب المختلفة وإلى يومنا هذا. وذلك عبر مجموعة من الأجنحة التي اشتملت على عدة موضوعات يحمل كل جناحٍ منها عنوان محتواه.

كما يضم المعرض بين قاعاته مجموعة من المجسمات أبرزها مجسم للمدينة المنورة في مطلع العهد السعودي المعاصر،  و آخر يحمل اسم المسجد النبوي الشريف في العهد الأموي، عهد الوليد بن عبد الملك من بعد التعديلات التي شملته، والتحديثات التي عمته، بإشراف أمير المدينة المنورة في ذلك الوقت عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه،  وما أحدثه من نقلة نوعية في حجم المسجد، وشكله، وضمه لحجرة القبر الشريف إلى المسجد النبوي، وما وضعه من مآذن ترتفع ممتدةً على قامة المسجد الشريف تعانق السماء . ولعل من أبرز ما يزيد الزائر فائدة واستفادةً تطوير المعرض للتقنيات الحديثة وتسخيرها في التعريف بالمدينة وتاريخها وأنحائها وتراثها عبر الشاشات المتطورة والعروض المتميزة. بجانب ذلك يضم المعرض قاعة متميزة للمحاضرات تقام فيها العديد من اللقاءات والمحاضرات الجامعة.

ولقد أبدى الوفد الزائر اعجابه بجميل ما شاهد وعذب ما استمع، من لوحات، ومجسمات، وشروحات تحكي عن المدينة المنورة وتعرف بها.  ولقد قدم القائمون على أمر المعرض بعض الهدايا للزائرين، وشكروا لهم زيارتهم. يُذكر أن معرض مأرز الإيمان والذي يقع بالقرب من مسجد قباء، يعتبر أحد المعارض الثلاثة التي تم إعدادها وتصميمها لتتكامل في تعريفها وتبصيرها بالله جل وعلا أسماءً وصفاتاً من خلال معرض أسماء الله الحسنى، وبالنبي صلى الله عليه وسلم  قدراً وذكراً  من خلال معرض محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبالمدينة المنورة فضلاً وتأريخاً من خلال معرض مأرز الإيمان. سيمتد هذا المعرض إلى ما بعد احتفائية المدينة المنورة عاصمة للثقافة الإسلامية للعام 1434هـ/ 2013م، كما أنه سيجوب بعضاً من البلدان الإسلامية ، نفعاً للأمة، ودفعاً للعلائق بين المسلمين.

الاسم

 

البريد الالكتروني

   

التعليق