ندوة آثار المدينة المنورة وحضارتها وتراثها عبر العصور

تاريخ النشر : الأحد 21 محرم 1435 عدد التعليقات : 0 الزيارات : 2313

 

ضمن فعاليات المدينة المنورة عاصمة للثقافة الإسلامية للعام 2013م، وبتشريف صاحبي السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار،  والأمير فيصل بن سلمان أمير منطقة المدينة المنورة ورئيس اللجنة العليا لمناسبة المدينة المنورة عاصمة للثقافة الإسلامية تم اختتام الندوة العلمية التي اقامتها دارة الملك عبد العزيز بالتعاون مع جمعية التاريخ والآثار بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تحت عنوان: آثار المدينة المنورة وحضارتها وتراثها عبر العصور. في حضور لافت من كثير من المهتمين. قدم فيها صاحب السمو الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار محاضرةً قيمة، تناول فيها أهمية الآثار كمعالم تحمل جزءاً غالياً من تاريخ هذه الأمة المسلمة. مثنياً على دور جمعية التاريخ والآثار بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي، ومشيداً بأهدافها ومساعيها في إطار توحيد الجهود للعناية بالآثار التاريخية والاهتمام بها في المنطقة. ثم قال: اليوم نستشرف مستقبلاً جديداً وواعداً في منطقة دول الخليج وأن الوحدة قادمة كما دعى لها سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، كما أبان أن الأمة تمر بمخاض جديد، وأنه يجب أن نجعل التاريخ جزء من نظرتنا للمستقبل. وأن المستقبل لابد أن يكون بمشاركة الجميع، فلابد أن يكون الجميع مؤرخاً يستلهم العبر للمستقبل. ثم أوضح أن الإسلام جاء ليتمم مكارم الأخلاق ولذلك لابد لنا كدولة نزل فيها هذا الدين أن يكون دورها محورياً لاستقرار العالم العربي والإسلامي. سيكون ذلك ليس بسبب النفط ولكن لأننا نلحظ تطوراً في الوعي المجتمعي. وأن ولاة الأمر يسعون إلى حقن الدماء، والسلم والتعاون والحوار. الحوار بين الحضارات وحوار الأديان. ثم أبان أن ولاة الأمر يهتمون جداً بالآثار ولديهم رؤى للعناية بأمرها، فهي جزء من تاريخ هذه الأمة. وأوضح أنه ليس هنالك أي اتجاه أو نية لطمس أي حقبة من حقبة تاريخنا بل نعتبر تاريخنا كنزاً عظيماً لابد من ان نعتز به ونستلهم العبر. وهو ثروة إن أحسنا التعامل معها، فهناك دول متقدمة مثل إيطاليا واليونان تعتمدان كثيراً على آثارهما. ثم شكر سمو الأمير الحضور واثنى على توصيات الندوة، وأجاب عن استفسارات ومداخلات الأعضاء. ثم  دعا الجمعية إلى أن تتبنى وتقدم خططاً يتم العمل من خلالها بين دول مجلس التعاون حتى تعم الفائدة.

   يُذكر أن الندوة قد انطلقت صباح اليوم الأربعاء 17 محرم 1435هـ الموافق: 20 نوفمبر 2013م، بالقاعة الكبرى لفندق  ميريديان المدينة المنورة. حيث  بدأت جلسة أعمالها الأولى برئاسة الأستاذ الدكتور يوسف بن علي الثقفي، والتي قدم فيها الدكتور تنيضيب بن عواد الفايدي ورقة حملت عنوان: المدينة المنورة جبالها وحرارها وحدود حرمها. ثم ورقة ثانية قدمها الأستاذ الدكتور عبد العزيز بن إبراهيم العمري تحمل عنوان: تنظيم السكان والإسكان في المدينة المنورة في العصر النبوي. ثم قدم الأستاذ الدكتور محمد بن عبد الرحمن الثنيان ورقة ثالثة تحمل عنوان: الطرق الموصلة إلى المدينة المنورة. ثم قدم الدكتور سعيد بن دبيس العتيبي ورقة رابعة تحمل عنوان: قرى المدينة المنورة ومنابرها من بداية العصر الإسلامي حتى أوائل القرن العاشر الهجري. ثم ورقة خامسة قدمتها الدكتورة حصة بنت عبيد الشمري تحمل عنوان: المدينة المنورة في كتابات المؤرخين المسلمين حتى نهاية القرن الثالث الهجري/ التاسع الميلادي.

   ثم كانت الجلسة الثانية والتي رأسها الأستاذ بلال البدور، والتي قدم فيها الأستاذ الدكتور فهد بن عبد العزيز الدامغ ورقته التي حملت عنوان: الحياة الاقتصادية والاجتماعية في المدينة المنورة من خلال كتاب الموطأ للإمام مالك. ثم ورقة ثانية قدمها الدكتور نواف بن عبد العزيز الجحمة تحمل عنوان: المدينة المنورة من خلال الرحلة الحجازية: رحلة البلوي نموذجاً. ثم قدم الأستاذ الدكتور بريك بن محمد أبومالية ورقة ثالثة حملت عنوان: الإمام محمد بن عبد الوهاب في المدينة المنورة وأثر ذلك في منهجه ودعوته. ثم قدمت الدكتورة حسنة بنت شويل الغامدي ورقة رابعة تحمل عنوان: الأبعاد التاريخية والحضارية للوقف وأثره في النهضة العلمية بالمدينة المنورة (المساجد والكتاتيب نموذجاً). ثم قدمت الدكتورة عزة بنت عبد الرحيم شاهين ورقة خامسة تحمل عنوان: إبراهيم بن علي العياشي مؤرخ المدينة المنورة (1329 ــ 1400هـ).

   ثم كانت الجلسة الثالثة والتي راسها دكتور محمد البكري. قدم الورقة الأولى فيها الأستاذ الدكتور سعد بن عبد العزيز الراشد وهي بعنوان: دار القلم ومدرسة طيبة: مشروع حضاري وتربوي وثقافي. ثم قدم  الأستاذ الدكتور مشلح بن كميخ المريخي ورقة ثانية وهي بعنوان: طرح نظرية جديدة حول منشأ الحرف العربي وموطنه الأصلي. ثم قدم الدكتور خالد بن محمد أسكوبي ورقة ثالثة تحمل عنوان: حفرية إنقاذية لقصر هشام، مطل على وادي العقيق المبارك من خلال الأعمال الميدانية بالمدينة المنورة. ثم قدمن الدكتورة ريم بنت معيض الحربي ورقة رابعة تحمل عنوان: الآثار النبوية في المدينة المنورة (بئر غرس) نموذجاً. ثم قدمت الأستاذة لطيفة بنت مطلق العدواني ورقة خامسة تحمل عنوان: مصادر تاريخ المدينة المنورة في دراسات حمد الجاسر وتحقيقاته.

   أما الجلسة الرابعة فقد راسها الدكتور يوسف بن إبراهيم العبدالله. ولقد قدمت الدكتورة خيرية بنت محمد آل سنة الورقة الأولى وهي تحمل عنوان: المنشآت الخيرية في المدينة المنورة من القرن الأول حتى سقوط الخلافة العباسية 656هـ. ثم قدم المهندس سعيد بن عوض القحطاني ورقة ثانية تحمل عنوان: أهمية الحرف والصناعات اليدوية في تشغيل المواقع التراثية بمنطقة المدينة المنورة. ثم الأستاذة أمل بنت عبد اللطيف الجاسم قدمت الورقة الثالثة وهي تحمل عنوان: الربط والخوانق في المدينة المنورة. ثم ورقة رابعة قدمتها الأستاذة سارة بنت أحمد الزهراني تحت عنوان: سكان المدينة في العصر المملوكي.

   أما الجلسة الخامسة فقد رأسها دكتور حسين علي أبو الحسن. قدم الورقة الأولى فيها الأستاذ الدكتور سليمان الرحيلي، وهي تحت عنوان: ألفريش: أول محطة على الطريق السلطاني من المدينة المنورة. ثم قدمت الدكتورة معزورة بنت على موسى الزيتاوي ورقة ثانية تحت عنوان: الصناعات والحرف اليدوية في المدينة المنورة في العصر العباسي في القرنين الثاني والثالث الهجريين. ثم قدمت الدكتورة نهلة بنت شحات محبت ورقة ثانية تحت عنوان: أضواء على إضاءة المسجد النبوي الشريف أواخر العهد العثماني في ضوء الوثائق العثمانية والمصادر التاريخية. ثم ورقة ثالثة قدمتها الأستاذة هيام بنت هاشم بدرشيني، تحمل عنوان صورة الإرسالية في عهد السلطان عبد المجيد الأول وأثرها على الحياة الاجتماعية في المدينة المنورة (دراسات وثائقية من واقع الأرشيف المصري (1255 ــ 1277م) القرن الثالث عشر الميلادي). ثم خُتمت الندوة بمحاضرة سمو الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار.

الاسم

 

البريد الالكتروني

   

التعليق