محاضرة معالم اقتصاد المدينة المنورة بين الماضي والحاضر

تاريخ النشر : الخميس 18 محرم 1435 عدد التعليقات : 0 الزيارات : 1588

 

ضمن فعاليات المدينة المنورة عاصمة للثقافة الإسلامية للعام 1434هـ /2013م أقامت الغرفة التجارية الصناعية بالمدينة المنورة محاضرة علمية حملت عنوان: معالم اقتصاد المدينة المنورة بين الماضي والحاضر، وذلك مساء الاثنين 15 محرم 1435هـ الموافق 18 نوفمبر 2013م، بقاعة فندق الميريديان. ولقد تحدث فيها معالي الدكتور محمد بن علي العقلا مدير الجامعة الإسلامية سابقاً عن المدينة المنورة وتاريخها من حيث السكان والمستوى التعليمي والنشاط الاقتصادي الرئيسي والحياة الاقتصادية والمستوى المعيشي ومنوعات ومصادر النمو الاقتصادي والعلاقات مع الجوار في العهد الجاهلي وبعد هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم للمدينة المنورةثم تحدث معالي الدكتور أحمد بن محمد علي رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية قائلاً: إن المدينة المنورة التي شع نورها منذ هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم لهي عاصمة أبدية للثقافة الإسلامية والحضارة ثم قدم نبذة تاريخية عن اقتصاديات المدينة المنورة منذ هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته إليها، وتاريخ سوق الأنصار. وما تلى ذلك عبر التاريخ، مروراً باقتصاد المدينة المنورة المعاصر منذ بدايات العصر السعودي الزاهر إلى وقتنا الحاضر. مقسماً إياه إلى ثلاث مراحل، أولاها هي مرحلة ما قبل إنشاء طريق المدينة المنورة جدة، وثانيتها مرحلة إنشاء طريق المدينة المنورة – جدة، وثالثتها مرحلة تشغيل قطار الحرمين السريع مشيراً أن المرحلة الأولى قبل التشييد انحصر النشاط في الزراعي في ضواحيها والنشاط الخدمي لحجاج بيت الله الحرام وزوار المسجد النبوي الشريف بالإضافة إلى عدد بسيط من الأنشطة الحرفية كصناعة المنتجات الجلدية وفى هذه المرحلة كانت لديها تميزاً اقتصادياً لوجود موسمين موسم الرجبية وموسم الحج حيث يتوافد الحجاج من جميع أنحاء العالم، أما الأشهر الباقية فيسود الركود الاقتصادي. أما المرحلة الثانية فقد حدث تغير كبير فى معالم اقتصادها حيث انتعش نشاط النقل والتصدير لمنتجات الزراعة واستيراد جميع أنواع البضائع، مما أدى إلى توسع النشاطات الاقتصادية وتنوعها مما انعكس على حياة الناس. أما المرحلة الثالثة وهى مرحلة ما بعد تشغيل قطار الحرمين السريع والتي تتزامن مع اكتمال التوسعة الكبرى في الحرمين الشريفين من المقدر أن يقفز عدد زائري المدينة المنورة من 6 ملايين الى 30 مليون زائر سنوياً وفى عام 1444هـ عدد حجاج الخارج من مليون ونصف إلى ما بين 4 الى 5 ملايين حاج، مما سيؤدي إلى نهضة اقتصادية كبيرة سيكون لها تأثيراً كبيراُ على حياة الناس ونشاطاتهم. في نهاية كلمته طالب الدكتور أحمد محمد علي الغرفة التجارية بالمبادرة إلى إنشاء فريق عمل للمدينة المنورة للعام 1444هـ مدينة الثلاثين مليون زائر ليعمل جنباً إلى جنب مع جميع الجهات كإمارة المنطقة والأمانة وجامعة طيبة وجامعة الأمير مقرن ودار القلم وكل المؤسسات المعنية لاستيعاب هذه التحولات الاقتصادية والتطورات الايجابية القادمة. ثم كانت هنالك مداخلات واستفسارات من بعض الحضور رد عليها المحاضران. يُذكر أن للنادي الأدبي العديد من الأنشطة والفعاليات العلمية والأدبية والاجتماعية والفنية التي تقام في اطار احتفائية المدينة المنورة عاصمة للثقافة الإسلامية.

الاسم

 

البريد الالكتروني

   

التعليق