جامعة طيبة تنظم مؤتمر الجغرافيا والتغيرات العالمية المعاصرة

تاريخ النشر : الأحد 28 شعبان 1434 عدد التعليقات : 0 الزيارات : 3499

برعاية معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري انطلقت خلال الفترة 20-23/5/1434هـ بجامعة طيبة فعاليات المؤتمر الدولي (الجغرافيا والتغيرات العالمية المعاصرة) والذي نظمته كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة طيبة ضمن فعاليات الاحتفال بالمدينة المنورة عاصمة للثقافة الإسلامية للعام 2013م, واستمرت فعالياته أربعة أيام بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين المتخصصين في مجالات وعلوم الجغرافيا والتغيرات المناخية والطبيعية والبشرية من عدة دول.

 وبدأ حفل افتتاح المؤتمر بالقرآن الكريم ثم ألقى رئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر الأستاذ الدكتور سليمان الرحيلي كلمة قال فيها : إن عقد الجامعة لهذا المؤتمر يأتي إدراكا منها بأن المؤتمرات وما في حكمها تعد رافداً لرسالة الجامعة ودعماً وإثراءً للتعليم والبحث فيها. وقد بلغ عدد الأبحاث التي قدمت 52 بحثاً ضمن عشرة جلسات بالإضافة إلى عدد من الحوارات الجغرافية المهمة حول قضايا طبيعية وبشرية شارك فيها وأدارها نخبة من الجغرافيين البارزين بالإضافة إلى محاضرة عامة وجولة في معالم المدينة المنورة.

عقب ذلك تحدث رئيس مجلس إدارة الجمعية الجغرافية السعودية الأستاذ الدكتور محمد شوقي بن إبراهيم مكي حيث قال إن النمو السكاني المتسارع في العالم والنمو المعرفي أديا إلى تغيرات عالمية متنوعة في علاقة تفاعلية في المكان الذي يعيش فيه الإنسان سواء بإرادته في أو بدونها في الجوانب الطبيعية والبشرية والتقنية .

ثم القيت كلمة ضيوف المؤتمر ألقاها نيابة عنهم الاستاذ الدكتور فتحي محمد أبو عيانة نائب رئيس الجمعية الجغرافية المصرية عبر خلالها باسم ضيوف المؤتمر عن شكره لاستضافة جامعة طيبة لهذا المؤتمر المهم، مؤكداً أهمية المؤتمر في موضوعه ومجاله.

ثم ألقيت كلمة رئيس الاتحاد الجغرافي الدولي الأستاذ الدكتور رونالد أبلار  ألقاها نيابة عنه رئيس قسم اللغات والترجمة بجامعة طيبة الأستاذ الدكتور هاشم نور شكر خلالها كل من ساهم في تنفيذ وإقامة المؤتمر وبين في كلمته جل اهتمام علم الجغرافيا يكمن في النظرة الشاملة  والمتكاملة للعالم والإعجاب بكيفية تفاعل الكون مع بعضه البعض .

تحدث بعدها معالي مدير جامعة طيبة الدكتور عدنان بن عبدالله المزروع شاكراً معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري لرعايته هذا المؤتمر ومرحباً بالحضور في رحاب الجامعة على مدى أربعة أيام ستكون حافلة بالحوارات والجلسات والمحاضرات في مختلف فروع الجغرافيا والتغييرات الكونية والعالمية والمستجدات فيها سواء كانت طبيعية أم بشرية.

 وقال معالي الدكتور المزروع إن هذا المؤتمر يأتي انطلاقاً من حرص ولاة الأمر في مملكتنا الغالية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني حفظهم الله بكل ما يخدم مجالات التعليم العالي والبحث العلمي. وعبر معالي الدكتور المزروع عن شكره للباحثين الذين أسهموا في إثراء موضوعات المؤتمر بأبحاثهم مكررا الترحيب بهم.

وانطلقت  جلسة الحوار الجغرافي الأولى برئاسة الأستاذ الدكتور رشود بن محمد الخريف عميد البحث العلمي بجامعة الملك سعود  والتي حملت عنوان "نظرة الاتحاد الجغرافي الدولي للتغيرات الجغرافية العالمية" حيث تناول المحور الأول الأستاذ الدكتور  محمد مدحت جابر عبد الجليل من مصر ناقش فيه "جغرافيا اللغات في عالم متغير" و بعد ذلك تولى الأستاذ الدكتور نبيل سيد امبامبي المحور الثاني من الجلسة و الذي ناقش فيه الكثبان الرملية في الوطن العربي، وتناول الأستاذ الدكتور محمود عاشورعضو الاتحاد الجغرافي الدولي  بمصر المحور الأخير في الجلسة بعنوان "أدلة التغيرات المناخية في شمال أفريقيا والصحراء العربية".

 ثم عقدت الجلسة العلمية الأولى "الفكر الجغرافي والتنمية" ورأس الجلسة نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبدالعزيز وزير الشئون البلدية والقروية، الدكتور عبدالرحمن آل الشيخ وكيل الوزارة لتخطيط للمدن والأقاليم حيث عرض الباحث الأستاذ الدكتور عبدالله العونية من جامعة محمد الخامس من الرباط بالمملكة المغربية بحثه بعنوان "رصد الجغرافيا للتغيرات الشاملة الواقع والآفاق" ثم طرح الباحث الدكتور صلاح عبدالجابر عيسى من جامعة المنوفية بمصر  التغير في مقاييس وتطبيقات التنمية البشرية بالعالم في العقد الاول من القرن الحادي والعشرين ثم قدمت الدكتورة فوزية بو دقة من جامعة هواري بومدين من الجزائر بحثاً تناول دور الجغرافيا العربية في صنع القرارات.. الفرص والتحديات واختتمت الجلسة العلمية الأولى ببحث للدكتور فهمي علي سعيد من جامعة صنعاء بعنوان "نحو إمكانية تضمين المحدد الأخلاقي في الدراسات الجغرافية المعاصرة"

 

وتواصلت فعاليات المؤتمر في يومه الأول بعقد الجلسة العلمية الثانيةوالتي حملت عنوان "التغيرات والأخطار الأرضية حيث ترأس الجلسة الأستاذ الدكتور عبد الله ناصر الوليعي من جامعة الأمام محمد بن سعود الإسلامية وأوضح الباحث الدكتور عصام محمد عبدالشافي من جامعة الإسكندرية بمصر في بحثه التحولات الجغرافية وتأثيرها على خريطة الكوارث الطبيعية في المنطقة الغربية دراسة في الأخطار وسياسات المواجهة" أما الباحثة الأستاذة الدكتورة آسيا ليفه من جامعة قسنطينة بالجزائر فعرضت بحثها بعنوان "الانزلاقات كخطر طبيعي يهدد التجمعات الحضرية.. حالة مدينة قسنطينة" ثم قدم الأستاذ الدكتور إبراهيم متولي من جامعة الزقازيق بمصر ورقة تناولت البراكين ودرجات حرارة الأرض كما قدمت الدكتورة رحاب حاجي وآخرون من جامعة سطيف بالجزائر في بحثها بعنوان "دور نظم المعلومات الجغرافيةGIS  وبيانات الاستشعار عن بعد في حصر ومراقبة الأقاليم المعرضة للمخاطر الجيولوجية – الخريطة الرقمية لأخطار الانزلاقات الأرضية أنموذجا" بعد ذلك ناقشت الدكتورة أمل الماحي الخليفة محمد من جامعة الجزيرة بالسودان ورقة عمل بعنوان" استخدام نظم المعلومات الجغرافية لدعم القرار في إدارة الكوارث الطبيعية حالة الفيضانات والسيول بمدينة الخرطوم (السودان)". واختتمت الجلسة العلمية الثانية بورقة للأستاذ الدكتور محمد فؤاد صادق وآخرون حول خطر الفيضان والتنمية المستدامة في منطقة وادي الرحابة.

واختتمت فعاليات اليوم الأول بالحوار الجغرافي الثاني والذي أقيم في الفترة المسائية بعنوان "التغيرات الحضرية والسكانية في المملكة العربية السعودية" وترأس الحوار الأستاذ الدكتور كايد عثمان أبو صبحة عميد كلية الآداب بالجامعة الأردنية وبدأ الحوار معالي الدكتور ناصر الصالح بمحور التباين في مؤشرات التنمية بالمملكة العربية السعودية بعد ذلك تناول الأستاذ الدكتور محمد شوقي مكي من جامعة الملك سعود دفة الحوار بمحور "المدن السعودية في إطار شبكة المدن العالمية.. تطلعات مستقبلية" واختتم الحوار الجغرافي الأستاذ الدكتور رشود الخريف من جامعة الملك سعود بمحور "التغيرات السكانية المعاصرة في المملكة العربية السعودية".

وفي اليوم الثاني للمؤتمر عقدت الجلسات العلمية الثالثة والرابعة والخامسة في وناقشت الجلسة العلمية الثالثة تحت عنوان "التغيرات الجغرافية في منطقة المدينة المنورة " والتي ترأسها الدكتور رمز بن أحمد الزهراني من جامعة أم القري خمسة أبحاث حيث طرح الباحثان  الدكتور عمر محمد علي محمد من جامعة طيبة والدكتور مضر خليل العمر من العراق بحثاُ بعنوان "الأبعاد البيئية للواقع السكني في المدينة المنورة – دراسة تحليلية"، ثم قدمت دراسة للباحثين الدكتور لطفي كمال عبده عزاز من  جامعة السلطان قابوس والدكتورة آمال بنت يحيى الشيخ جامعة الملك عبد العزيز بعنوان (نشر مواقع السياحة الدينية في المدينة المنورة على شبكة الإنترنت  باستخدام تكنولوجيا نظم المعلومات الجغرافية) وقدم البحث الثالث خلال الجلسة والذي جاء بعنوان "التغيرات المناخية الموسمية وصحة الحجاج في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة والمدينة المنورة" للباحث الدكتور محمد السيد حافظ من جامعة حلوان بمصر، وتواصلت أعمال الجلسة حيث تحدث الدكتور محمد عبد الحميد مشخص من جامعة الملك عبدالعزيز بجدة عن دور المدن الاقتصادية في التنمية الإقليمية بالمملكة  عبر دراسة تقويمية تطبيقاً على المنطقة الغربية، ثم طرح الباحثان الدكتور عبدالله بن حمود الأحمدي من جامعة طيبة والأستاذ عبدالرزاق محمد أبو ليل دراسة تهدف إلى تقييم مدى إدراك السكان للآثار البيئية الناتجة عن التنمية الصناعية وأثرها على صحة الإنسان في مدينة ينبع الصناعية.

بعد ذلك بدأت الجلسة العلمية الرابعة بعنوان "التغيرات الإقتصادية" والتي ترأسها الأستاذ الدكتور فتحي محمد أبو عيانة نائب رئيس الجمعية الجغرافية المصرية وعضو الإتحاد الجغرافي الدولي حيث طرح الأستاذ الدكتور أحمد السيد الزاملي من جامعة القاهرة بمصر ورقة حول التغير من الطاقة الأحفورية إلى الطاقة المتجددة:  وجهة نظر جغرافية، ثم تناول الأستاذ الدكتور وفيق محمد جمال الدين من جامعة حلوان بمصر ورقة عمل بعنوان "التغيرات التي طرأت على إنتاج الخبـز واستهلاكه في مـدينة بـنها  محافظة القليوبية - مصر"، ثم تناولت الأستاذة الدكتورة جميلة السعيدي من جامعة الحسن الثاني المحمدية  الدار البيضاء - المملكة المغربية ورقة عمل تناولت التغيرات الاقتصادية الجديدة بالمغرب: القطاع السياحي نموذجا، بعد ذلك تناول كل من الأستاذة الدكتورة صفاء صبح صبابحة من جامعة حائل والدكتور نسيم برهم من جامعة جنوب الدنمارك ورقة عمل مشتركة بعنوان حول التغيرات في الاستراتيجيات المتبعة لتحقيق الأمن الغذائي في المملكة العربية السعودية، واختتمت الجلسة العلمية الرابعة بورقة عمل للدكتور عبد الحميد إبراهيم الصباغ من جامعة كفر الشيخ  بمصر بعنوان "الواقع الجغرافي للسياحة المصرية بعد ثورة 25 يناير 2011 م".

 ثم تواصلت أعمال المؤتمر حيث عقدت الجلسة العلمية الخامسة والتي جاءت بعنوان "التغيرات الجيمورفولوجية" ورأسها الأستاذ الدكتور محمود محمد عاشور عضو الإتحاد الجغرافي الدولي وتناول المحور الأول في الجلسة كل من الأستاذة الدكتورة منى عبد الرحمن الكيالي والدكتور حسام إسماعيل من جامعتي حلوان وأسيوط بمصر وكانت بعنوان "التغيرات الحرارية في الساحل الشمالي لشبه جزيرة سيناء وأثرها على النظام الطبيعي لبحيرة البردويل  خلال القرن العشرين"، ثم قدم الأستاذ الدكتور عبد الله علام من جامعة كفر الشيخ بمصر دراسة  بعنوان "أثر التغيرات المناخية على التنمية في ساحل دلتا نهر النيل بمصر: دراسة في الجيومورفولوجيا التطبيقية"، وقدم الدكتور محمد محي الدين من جامعة الحسن الثاني المحمدية  الدار البيضاء - المملكة المغربية ورقة عمل بعنوان "الجيومرفلوجيا من الزمن الجيلوجي إلى الزمن المعيش تطبيقات على المغرب الإطلنطي الأوسط"، فيما اختتم الدكتور أحمد الدغيري من جامعة القصيم الجلسة العلمية الخامسة بورقة عمل تناولت أدلة فيضان وادي الرمة بإقليم القصيم خلال الهولوسين أواسط المملكة العربية السعودية". ثم بدأ الحوار الجغرافي الثالث بعنوان "الجغرافيا والتغيرات الثقافية" ورأس الجلسة الأستاذ الدكتور السيد السيد الحسينس أمين الجمعية الجغرافية المصرية وتناول خلالها الأستاذ الدكتور فتحي محمد أبو عيانة موضوع التحول الديموغرافي والفيض الشبابي في العالم العربي في عصر العولمة، وتحدث الأستاذ الدكتور محمد مدحت عبدالجليل عن جغرافية اللغات في عالم متغير ثم ثم تعرض الأستاذ الدكتورفتحي محمد خطاب لموضوع الاتجاهات المعاصرة في المنهج والفكر الجغرافي واختتم الحوار بموضوع أثر رحلات الحج في تنمية المعرفة الجغرافية قدمه الأستاذ الدكتور محمد محمود السرياني.

وفي اليوم الثالث للمؤتمر عقدت الجلسات العلمية السادسة والسابعة والثامنة وناقشت الجلسة العلمية السادسة تحت عنوان " التغيرات السياسية والاجتماعية " والتي ترأستها صاحبة السمو الأميرة الدكتورة الجوهرة آل سعود مديرة جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن سابقاً وتضمنت الجلسة خمسة أبحاث حيث طرحت الدكتورة نعمة فؤاد عبدالسلام من جامعة حائل السعودية ورقة عمل بعنوان " التغيرات السياسية في العالم: انفصال جنوب السودان" تلى ذلك ورقة عمل للدكتور جمال محمد السيد هنداوي من جامعة السلطان قابوس بسلطنة عمان بعنوان "التغيرات الاجتماعية وأثرها على ديموغرافية سكان سلطنة عمان"، أما الورقة الثالثة في الجلسة فكانت للدكتور أمين علي محمد حسن  من جامعة عدن في اليمن بعنوان "الكفاية المكانية للخدمات الصحية في محافظة شبوة – الجمهورية اليمنية - دراسة تحليلية في جغرافية الخدمات"، بعد ذلك قدم الدكتور محمود فتوح سعدات من جامعة الجوف السعودية ورقة عمل تناولت آثار التلوث البصري المعماري على سكان المدن، واختتمت الجلسة السادسة بورقة عمل للدكتور نعيم حسين الغالي من جامعة طيبة تطرقت إلى التغيرات السكانية وأثرها على التنمية في البلدان العربية.

بعد ذلك بدأت الجلسة العلمية السابعة بعنوان "التغيرات المناخية" والتي ترأسها الدكتور عبداله النواري العوينية رئيس الجمعية الجغرافية المغربية وتضمنت خمسة أبحاث كان أولها ورقة عمل للأستاذ الدكتور محمد أنفلوس من جامعة الحسن الثاني المحمدية  الدار البيضاء - المملكة المغربية  تحدثت عن تأثيرات تغير المناخ على الصحة واستراتيجيات تكيف النظم الصحية في المنطقة العربية، أما الورقة الثانية فكانت للأستاذ دكتور محمد أحمد بني دومي  من جامعة اليرموك في الأردن بعنوان "الإزاحة الموسمية  لبداية ونهاية الموسم المطري فوق الأردن"، فيما تناول الدكتور يوسف مصطفى خليل  والدكتور علـي أحمـد غانـم  من جامعة الملك فيصل الورقة الثالثة والتي تناولت الأحوال السينوبتيكية المسببة للعواصف الغبارية خلال فصل الربيع في الأردن، وكانت الورقة الرابعة للدكتور منير بن محمد الجراية من جامعة المنستير في تونس بعنوان "التغيرات المناخية ورهان التنمية الحضرية المستدامة: مثال مدينة صفاقس (الوسط الشرقي التونسي)"، وتناولت الورقة الأخيرة في الجلسة للدكتورة خالدة الشايقي من جامعة الخرطوم في السودان والتي تحدثت عن أثر التغيرات المناخية على الإنتاج الزراعي دراسة لمنطقة الساحل الأفريقي السوداني السودان.

بعد ذلك بدأت الجلسة  العلمية الثامنة والتي جاءت بعنوان  "التغيرات الجغرافية في مكة المكرمة" و ترأسها الأستاذ الدكتور عبدالله بن صالح الرقيبة مدير مشروع الحج و الحرمين الشريفين بدارة الملك عبدالعزيز حيث تضمنت الجلسة ستة أوراق عمل كان أولها ورقة للأستاذ الدكتور محمد سعيد البارودي وآخرون من جامعة أم القرى تناولت استخدام نظم المعلومات الجغرافية في تقدير أحجام السيول ومدى خطورتها عند المجرى الأدنى لوادي نعمان جنوب مدينة مكة المكرمة من خلال تطبيق نموذج سنايدر واعتماد نموذج الارتفاعات الرقمية ASTER، أما الورقة الثانية فكانت للدكتور فوزي بن عبدالله أورقنجي من جامعة  أم القرى حول العوامل الجغرافية المؤثرة في الزراعة في حوض وادي محرم، وجاءت الورقة الثالثة حول آليات النمو الحضري لمدينة مكة المكرمة للدكتورة نزهة بنت يقظان الجابري من جامعة ام القرى، أما الدكتورة مرفت بنت أحمد خلاف من جامعة أم القرى فطرحت ورقة عن دور المدن المتوسطة الحجم فى التنمية الحضرية بالتطبيق على منطقة مكة المكرمة، وكانت الورقة العلمية الخامسة في الجلسة للدكتور إبراهيم السيد عسكورة من جامعة أم القرى و التي تناولت بعض ديناميكيات النمو العمراني لمدينة مكة المكرمة، وتناولت الورقة العلمية الأخيرة في الجلسة الثامنة للمهندس إبراهيم عبدالفتاح طلبة من الرياض شبكة الطرق والشوارع في مدينة مكة المكرمة: دراسة جغرافية باستخدام نظم المعلومات الجغرافيةGIS.

 

وشهد المؤتمر في يومه الأخير عقد الحوار الجغرافي الرابع والمخصص لموضوع الاتجاهات الحديثة في الدراسات الجغرافية المعاصرة ورأسه وكيل جامعة طيبة للتطوير والجودة الأستاذ الدكتور محروس بن أحمد الغبان، وقدم الأستاذ الدكتور كايد عثمان أبو صبحة موضوع الأساليب الإحصائية الحديثة ودراسة التركيب الداخلي للمدن ثم تحديث الأستاذ الدكتور محمد الفتحي حسين عن التغيرات في الجغرافية الاقتصادية المعاصرة واختتم الحوار بموضوع الاتجاهات الحديثة في جغرافية النقل قدمه الأستاذ الدكتور سعيد أحمد عرفة.

ثم عقد الجلسة العلمية التاسعة وموضوعها التغيرات البيئية حيث طرح خلالها الدكتور طه محمد طاهر من جامعة الفاتح بتركيا ورقة عمل حول تقييم الأثر البيئي والاجتماعي باعتبارها أداة للتحقق من صحة برامج التنوع البيولوجي الزراعي: دراسة حالة مشروع التكيف مع تغير المناخ والتنوع البيولوجي الزراعي في اليمن (ACAP)، كما قدم كل من الأستاذ الدكتور الطيب بو معزة والأستاذ هشام لسكع من جامعة الحسن الثاني المحمدية في الدار البيضاء بالمملكة المغربية عن أهمية السدود في تدبير المياه السطحية، اقتصادها و تدبيرها البيئي المستدام في الاستغلال الفلاحي و الحضري: محاولة تطبيق النظم الجغرافية في تدبير المياه السطحية لحوض ملوية بالمغرب الشرقي، ثم تناول الدكتور السعيد هرماس من جامعة أم القرى موضوع نهج جديد لقياس تحركات الكثبان الرملية دراسة حالة في مدينة الليث،  ثم قدم الدكتور محمد معتوق من الأردن ورقة عمل تناولت الآثار المترتبة على تقنية نظم المعلومات الجغرافية في البحث عن المفقودين وتنبؤ وتغير المناخ في المملكة الأردنية الهاشمية خلال الفترة من 1978-2008، واختتمت الجلسة بورقة عمل عن " استخدام الاستشعار عن بعد فى دراسة أثر الإبنعاثات الغازية متحركة المصدر على درجة الحرارة فى ولاية الخرطوم قدمتها الدكتورة هند اليمني عثمان من جامعة أم درمان الإسلامية بالسودان.

ثم عقدت الجلسة العاشرة والأخيرة من الجلسات العلمية للمؤتمر ورأسها معالي الدكتور ناصر بن عبدالله الصالح مدير جامعة أم القرى سابقا وتناولت محور التخطيط والتنمية قدمت خلالها أربعة أبحاث حيث قدم الأستاذ الدكتور أحمد حسن ابراهيم من جامعة القاهرة بمصر بحثاً بعناون "القاهرة الكبرى: رؤية جغرافية فى التخطيط العمرانى" كما تناول الدكتور أحمد سلطان عبده حسن من جامعة صنعاء باليمن موضوع إدارة وتخطيط الموارد المائية في ظل التغيرات المناخية دراسة حالة دول شبه الجزيرة العربية، واستعرض الأستاذ الدكتور محمد آيت حسو من جامعة القاضي عياض بالمملكة المغربية بحثه حول التخطيط الإستراتيجي والتغيرات المجالية: أسس ورهانات التنمية الترابية بالمغرب، ثم قدمت الدكتورة ريم الخاروف من جامعة إربد بالأردن بحثا حول  نظم المعلومات الجغرافية: مدرسة رسم الخرائط الرقمية للتخطيط التربوي كما نظمت عقب الجلسة الأخيرة محاضرة للدكتور زغلول النجار تحدث خلالها عن التغيرات المناخية ومدلولاتها الكونية في القرآن والسنة.

واختتم المؤتمر الدولي الجغرافيا والتغيرات العالمية المعاصرة بإعلان توصيات المؤتمر وقد تضمنت أهمية تطوير مناهج الجغرافيا لمواكبة عمليات التنمية والتغيرات العالمية الحالية والمستقبلية في العالم العربي، وإيجاد هيئة تنسيق عربية بهدف توفير البيانات والمعلومات المختلفة حول العالم العربي وتأصيل علم الجغرافيا بما يخدم قضايا المجتمعات العربية.

كما أوصى المؤتمر بتركيز البحوث الجغرافية على مشكلات التنمية في ضوء المتغيرات العالمية في دول مجلس التعاون  بعامة والمملكة بخاصة وتشجيع البحوث الجغرافية التي تدعم التنمية المتوازنة في البلدان العربية ومجتمعاتها. وإطلاق قمر صناعي عربي متخصص في التصوير لأغراض البحث العلمي وإعداد مناهج دراسية على مستوى التعليم الأساسي والجامعي تراعي العولمة وتواكب التقنية في مجال هذا التخصص

 كما أوصى المشاركون بإيجاد صيغة للتعاون والتكامل بين الجامعات عامة والجمعيات الجغرافية العربية خاصة . وتشكيل هيئة مستقلة عربية بهدف التعامل مع مشكلة التغيرات والذبذبات المناخية وآثارها. والاهتمام بقضايا الثروة المائية في الوطن العربي وندرتها وضرورة مشاركة الجغرافيين في هيئات التخطيط وغيرها من الهيئات المتخصصة . وايجاد شبكة للتواصل بين الجغرافيين في العالم العربي بغرض إثراء البحوث وتبادل المعلومات. وإنشاء شبكة رصد عربية للحد من الكوارث الطبيعية.

كما تضمنت التوصيات توجيه بعض أبحاث طلبة الدراسات العليا وأعضاء هيئة التدريس للكتابة في مواضيع الفكر الجغرافي الحديث .

وتشجيع السياحة البيئية في الوطن العربي والمحافظة على المعالم البيئية والأثرية والمحافظة على البعد الجغرافي والتاريخي للمدن الإسلامية خاصة مكة المكرمة والمدينة المنورة كما أوصى المشاركون بإرسال تقرير شامل عن فعاليات هذا المؤتمر إلى أقسام الجغرافيا في الدول العربية والجمعية العلمية الجغرافية العالمية والإتحاد الجغرافي الدولي.

وفي ختام المؤتمر كرم وكيل جامعة طيبة المكلف الأستاذ الدكتور محروس بن أحمد الغبان نيابة عن معالي مدير الجامعة المشاركين ورؤساء اللجان العاملة في المؤتمر .

 

 

الاسم

 

البريد الالكتروني

   

التعليق